العلامة المجلسي
200
بحار الأنوار
في كيفية خلق آدم عليه السلام ( 32 ) في تسميت العاطس وعلته ( 33 ) في خلقة حواء عليه السلام ( 33 ) الأنوار الخمسة الطيبة عليهم السلام في أصابع آدم عليه السلام ( 34 ) في وصاية آدم إلى شيث ، وشيث إلى أنوش ، وأنوش إلى قينان ، ومنه إلى مهلائيل ، ومنه إلى أدد ، ومنه إلى أخنوخ وهو إدريس ، ومنه إلى متوشلخ ومنه إلى لمك ، ومنه إلى نوح عليه السلام . ( 35 ) في وصاية نوح إلى سام ، ومنه إلى أرفخشد ، ومنه إلى عابر وهو هود ، ومنه إلى قالع ، ومنه إلى شارغ ، ومنه إلى تاخور ، ومنه إلى تارخ ، ومنه إلى إبراهيم ومنه إلى إسماعيل ، ومنه إلى قيذار ، ومنه إلى الهيمسع ، ومنه إلى نبت ، ومنه إلى يشحب ، ومنه إلى أدد ، ومنه إلى عدنان ، ومنه إلى إلى معد ، ومنه إلى نزار ، ومنه إلى مضر ، ومنه إلى إلياس ، ومنه إلى مدركة ، ومنه إلى خزيمة ، ومنه إلى كنانة ، ومن كنانة ، إلى قصي ، ومن قصي إلى لؤي ، ومن لؤي إلى غالب ، ومنه إلى فهر ، ومن فهر إلى عبد مناف ، ومن عبد مناف إلى هاشم ، وإنما سمي هاشما لأنه هشم الشريد لقومه ، وكان اسمه عمرو العلاء ، وكان نور رسول الله صلى الله عليه وآله في وجهه ( 36 ) في أن هاشما إذا أهل هلال ذي الحجة يأمر الناس بالاجتماع إلى الكعبة ، وقام خطيبا ( 38 ) أشعار في مدح هاشم ( 39 ) في أولاد هاشم والرؤيا التي رآها في سلمى بنت عمر ( 39 ) في أن هاشما خرج للسفر إلى المدينة بعد الرؤيا في طلب سلمى ( 40 ) أول عداوة اليهود لرسول الله صلى الله عليه وآله ( 42 ) في أن إبليس تصور لسلمى في صورة شيخ كبير ذي هيبة وحلية حسنة ، وقال :